ابن الجوزي
229
فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن
في « الحجر » : بُيُوتاً آمِنِينَ [ 82 ] ، وفي « الشعراء » : فارِهِينَ [ 149 ] . في « النحل » : لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ، وفيها : لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ [ 39 ، 64 ] . . وفي « النحل » وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ [ 61 ] ، وفي « فاطر » : وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ [ 45 ] . في « النحل » : وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ [ ق 65 / ب ] وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [ 78 ] . وفي « لقمان » : قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ [ 9 ] وكذلك في [ سورة ] « 1 » « الملك » [ 23 ] . وفي « النحل » : وليبيّننّه [ 92 ] وحده ، ولا في القرآن غيره . وفي بني إسرائيل : مَذْمُوماً مَدْحُوراً ، وفيها : مَذْمُوماً مَخْذُولًا ، وفيها : مَلُوماً مَحْسُوراً وفيها : مَلُوماً مَدْحُوراً [ 18 ، 22 ، 29 ، 39 ] . في « بني إسرائيل » : قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ [ 56 ] ، وفي « سبأ » : مِنْ دُونِ اللَّهِ [ 22 ] . في « الكهف » : وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي [ 36 ] وفي « حم السجدة » : وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي [ فصلت : 50 ] . في « الكهف » : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها [ 57 ] ، وفي « لقمان » : ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها [ السجدة : 22 ] . في « الكهف » : فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً وفيها : وَاتَّخَذَ « 2 » سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً [ 61 ، 63 ] .
--> ( 1 ) من « ط » . ( 2 ) كذا في « الأصل » ، وفي « ط » : « واتخذ » ، وهو الموافق لرواية حفص .